الشركات الأوروبية هي أكبر المتضررين من العقوبات على الصين

تشكو الشركات الأوروبية للتكنولوجيا من أن العقوبات الأمريكية ضد هواوي و SMIC تسببت بإغلاق السوق الصينية للتكنولوجيا أمامها بينما يمكن لشركات التكنولوجيا الأمريكية الحصول على استثناءات.

ويتهم المسؤولون التنفيذيون والدبلوماسيون الأوروبيون في مجال التكنولوجيا الولايات المتحدة باستخدام نظامها للعقوبات لإبعادهم عن السوق الصينية مع تقديم إعفاءات للشركات الأمريكية.

ويعتبر هذا الأمر من الآثار الجانبية غير الواضحة للعقوبات، التي لم تكن بالتأكيد مصادفة بالنظر إلى السياسات التجارية للإدارة الرئاسية المنتهية ولايتها المتمثلة في جعل أمريكا أولاً.

وتتأثر العديد من الشركات الأوروبية، التي تنتج الرقاقات ومعدات صنع الرقاقات، بالعقوبات الأمريكية لأنها تعتمد على الملكية الفكرية الأمريكية.

وقال مسؤول تنفيذي في مجال التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي لصحيفة الفاينانشيال تايمز: مُنحت الشركات الأمريكية حتى الآن تراخيص لتزويد هواوي، بينما لا تستطيع الشركات الأوروبية فعل ذلك.

وأخبر مصدر آخر الصحيفة أن الشركات الأوروبية للتكنولوجيا لم تعد قادرة على توفير المكونات للشركات الصينية بسبب الشكوك في أنها تُستخدم لأغراض عسكرية، لكن سُمح للشركات الأمريكية بتوريد المكونات نفسها للشركات الصينية نفسها.

وقال (رينهارد بلوس) Reinhard Ploss، الرئيس التنفيذي لشركة Infineon ومقرها ألمانيا، لشبكة CNBC: يجب أن تكون أوروبا حريصة على عدم سحقها في المنافسة على الريادة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.